الشيخي يؤكّد أن التوحيد والإصلاح يؤدي دوره
آخر تحديث GMT 07:39:45
المغرب اليوم -

نفى لـ "المغرب اليوم" اشتراك أعضاء الحركة في "العدالة والتنمية"

الشيخي يؤكّد أن "التوحيد والإصلاح" يؤدي دوره

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الشيخي يؤكّد أن

عبد الرحيم الشيخي
الدار البيضاء – رضى عبد المجيد

نفى عبد الرحيم الشيخي، الذي انتخب لولاية ثانية على رأس حركة التوحيد والإصلاح، التي تعتبر الدرع الدعوي لحزب العدالة والتنمية، أن تكون الحركة تعاني من تراجع على مستوى حضورها في المجتمع المغربي، موضحا أنها تقوم بأدوارها في الإنتاج الفكري والإجابة عن التحديات المطروحة، فضلا عن التربية والدعوة والتكوين والإصلاح.

وكشف الشيخي في حديث خاص إلى "المغرب اليوم" أن الحضور القوي لحركة التوحيد والإصلاح لا يجب أن يُقاس بحضورها الإعلامي أو بالعودة إلى مرحلة خاضت فيها الحركة "حروبا" مع بعض الجهات، وكانت خلالها طرفا في مجموعة من السجالات، مشيرًا إلى أن الحركة تواصل القيام بمهامها وأن حضورها الاجتماعي وازن.

وقال الشيخي إن الحركة تنأى بنفسها عن الخوض في سجالات عقيمة وغير ذات جدوى، مضيفًا أنه في السابق كانت تنخرط الحركات الدعوية والإسلامية في نقاشات ومعارك بمجرد ظهور عبارات خادشة للحياء العام أو لقطات مستفزة في شريط سينمائي، وتظهر مواجهات بينها وبين ما يسمونه بالتيار الحداثي، وفي نهاية الأمر يتبين أن الغرض من كل هذه الإثارة المجانية هو إخفاء عيوب عمل فني هزيل غير ذات قيمة، كان من الأجدر تجاهله وترك أمر انتقاده إلى أهل الاختصاص.

وفي نفس السياق، أوضح الشيخي أن حركة التوحيد والإصلاح اختارت تبني مقاربة مختلفة، وأنها تفضل الانسحاب من بعض القضايا السجالية، وأن المجتمع المغربي هو أول من يرفض الإسفاف والابتذال، قبل خوض أي حركة أو منظمة في الموضوع أو انخراطها فيه.

وأكد الشيخي أن توجه الحركة يتلخص في ترشيد التديّن والمشاركة في ترسيخ قيم الإصلاح، والتعاون مع باقي الفاعلين الذين يتقاسمون نفس مرجعية الحركة في مجال التدين، مع الانفتاح أكثر على باقي الفاعلين بصرف النظر عن مرجعياتهم، فيما يتعلق بنشر قيم الإصلاح.

وأعلن الشيخي أن حركة التوحيد والإصلاح ما تزال حاضرة في القضايا الحقوقية، معطيا المثال بقضية معتقلي حراك الريف، وأضاف: "عبرنا من خلال بلاغ رسمي عن موقفنا القاضي بضرورة إطلاق سراح المعتقلين، كما قمنا بالدعوة إلى التعاطي بشكل إيجابي مع الحراك وإلى المصالحة، كما فعلنا قبل سنوات مع مطالب حركة 20 فبراير، حيث كنا من الأوائل الذين دعوا إلى التجاوب مع مطالبهم".

وبخصوص علاقة حركة التوحيد والإصلاح في حزب العدالة والتنمية، نفى الشيخي أن يكون كل أعضاء الحركة منخرطون في حزب "المصباح"، مشيرًا إلى أن نسبة قليلة فقط من أعضاء الحركة يملكون عضوية في الحزب، وتابع: "المجالس التربوية للحركة ومنتدياتنا القرآنية ليست أبدا حكرا على أعضاء حزب العدالة والتنمية، فهي مفتوحة في وجه الجميع، بما في ذلك أعضاء الأحزاب الأخرى".

في نفس السياق، أبرز الشيخي أنه لا وجود لأي تداخل بين ما هو دعوي وما هو سياسي في علاقة الحركة بالحزب، معترفا في نفس الوقت بوجود تداخل في العضوية وأن ذلك سيعالج عن طريق إقرار حالات التنافي بين المسؤوليات. وأكد الشيخي أن علاقة الفقهاء والوعاظ التابعين للحركة جيدة مع المجالس العلمية الرسمية والمؤسسات، مشيرًا إلى أنهم يعملون وفق القوانين الجاري بها العمل وفي إطار المؤسسات الوصية، وأن الحركة تحذر باستمرار الوعاظ والفقهاء بالابتعاد من كل ما هو حزبي، لأن المساجد تجمع المغاربة والمسلمين بمختلف توجهاتهم السياسية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخي يؤكّد أن التوحيد والإصلاح يؤدي دوره الشيخي يؤكّد أن التوحيد والإصلاح يؤدي دوره



نجمات العالم يتألقن بإطلالات جذّابة بأسبوع الموضة في باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 00:41 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لإتقان فن إختيار المعاطف التي تلائم إطلالتك في شتاء 2025
المغرب اليوم - نصائح لإتقان فن إختيار المعاطف التي تلائم إطلالتك في شتاء 2025

GMT 00:20 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الشامل لإختيار الكرسي المُميز المناسب لديكور منزلك
المغرب اليوم - دليلك الشامل لإختيار الكرسي المُميز المناسب لديكور منزلك

GMT 06:21 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

استشهاد المذيعة السورية صفاء أحمد في قصف إسرائيلي على دمشق
المغرب اليوم - استشهاد المذيعة السورية صفاء أحمد في قصف إسرائيلي على دمشق

GMT 07:39 2024 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ظافر العابدين ينافس على جوائز "مهرجان الفيلم العربي"
المغرب اليوم - ظافر العابدين ينافس على جوائز

GMT 20:58 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 08:59 2018 الإثنين ,09 تموز / يوليو

اثر الفساد على الدخل القومي

GMT 21:17 2024 الخميس ,01 آب / أغسطس

كمبيوتر عملاق يكشف أسرار الأدوية

GMT 02:58 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف علاجًا جديدًا لمرضى السكري من جلد المرضى

GMT 22:20 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسميًا برشلونة يعلن غياب ديمبلي 10 أسابيع للإصابة

GMT 05:48 2019 الثلاثاء ,15 تشرين الأول / أكتوبر

4 أسباب تجعل هولندا "جنة الدراجات الهوائية"

GMT 10:00 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib