حلم المغرب بالمونديال يصطدم برغبة صينية وبريطانية وملف ثلاثي
آخر تحديث GMT 17:15:04
المغرب اليوم -
أخر الأخبار

حلم المغرب بالمونديال يصطدم برغبة صينية وبريطانية وملف ثلاثي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حلم المغرب بالمونديال يصطدم برغبة صينية وبريطانية وملف ثلاثي

كأس العالم
الرباط _المغرب اليوم

بعد فشل الملف المغربي “موروكو 2026” في إقناع دول المعمورة بتنظيم كأس العالم، تَعُودُ المملكة إلى الترشح مجددا لنسخة 2030 بعد أن أعلن وزير الشباب والرياضة، رشيد الطالبي العلمي، تلقيه لتعليمات ملكية في الموضوع، رغم الإخفاق على مدار سنوات 1994 و1998 و2006 و2010 و2026. ومن المنتظر أن يَشْهَدَ ملفُ احتضان مونديال 2030 مواجهة حامية الوطيس، في ظل تعبير التنين الصيني عن رغبته في الترشح، وكذا طموح أوروبا في عودة الكأس إلى القارة العجوز، بعد أن طلب الاتحاد الأوروبي للكرة من بريطانيا الترشح للاستضافة النسخة المرتقبة، فضلا عن بروز ملف ثلاثي من أمريكا الجنوبية مكون من الأرجنتين والبارغواي والأوروغواي، التي سَتَسْتَفِيدُ من تزامن الدورة مع الذكرى المئوية لاحتضانها كأس العالم لأول

مرة. وسَيَجِدُ المغرب صعوبة مجددا في إقناع أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في ظل قوة الملفين الصيني والبريطاني الذين سَيَعْتَمِدَانِ على ورقة أَحْدَثِ التكنولوجيات والبنيات التحتية الرياضية لتأمين تنظيم “المونديال”، في حين سَتَلْعَبُ رمزية قرن على أول بطولة عالمية دورا حاسما في ترجيح الملف الثلاثي الأمريكي الجنوبي، باعتبار الأورغواي هي مهد المسابقة الكروية الأشهر. ويَسْتَبْشِرُ المغرب خيرا بتقنية تصويت الأعضاء بشكل مباشر على البلد المنظم؛ إذ يُعَوِّلُ على حَشْدِ الدعم اللازم للظفر بحلم “المونديال” بالرغم من سَقْطَتِهِ المدوية الأخيرة، بعد أن اختارت العديد من البلدان التصويت على الملف الثلاثي المشترك لأمريكا والمكسيك وكندا، عوض الملف المغربي. وفي هذا السياق، عبر عزيز بلبودالي، رئيس الهيئة المغربية للمؤلفين الرياضيين،

عن “أسفه جراء ضياع شرف استضافة مونديال 2026 رغم أن المغرب قدم ملفا متكاملا لا يُشْبِهُ الملفات السابقة، دون أن يتمكن المغاربة من الاطلاع على تفاصيله عن كثب بسبب ضعف تواصل اللجنة المكلفة مع المواطنين”. وقال بلبودالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الترشح لاحتضان نسخة 2030، سيكون صعبا في ظل تواجد العملاق الصيني، لكن المغرب عليه أن يتعلم من تجاربه السابقة، وإصلاح نقاط ضعفه والتركيز على نقاط قوته، مع العمل على تنزيل كل المشاريع التي قدمت في ملف 2026، لتفادي مسألة غانْديرُو مستقبلا التي تضعف كثيرا من حظوظ المملكة”. وأكد المتحدث أن “انطلاقة العمل على الاستضافة يجب أن تبدأ منذ اليوم، فالجامعة والحكومة مطالبتان بعدم الانسياق وراء مشاركة المنتخب الوطني في مونديال روسيا فقط، بل عليها استغلال تواجدها بالمونديال الحالي من أجل التنسيق مع اتحادات كرة القدم، ودعم حضورها داخل الاتحاد الدولي والاتحاد الإفريقي”. ويرى بلبودالي أنه “بالحكامة والاشتغال والخبرة، يُمكن للمغرب استضافة الحدث العالمي رغم تكاليفه المادية الباهظة، ودخول الصين والملف الثلاثي الآخر على الخط”، معتبرا أن “المغرب معتاد على مزاحمة الدول العظمى في مختلف المحافل الدولية”.

قد يهمك ايضا

الاتحاد الألماني يعارض فكرة مقاطعة مونديال قطر 2022

فوز سهل لألمانيا على أيسلندا بداية مشوارها في تصفيات المونديال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حلم المغرب بالمونديال يصطدم برغبة صينية وبريطانية وملف ثلاثي حلم المغرب بالمونديال يصطدم برغبة صينية وبريطانية وملف ثلاثي



أحلام تتألق بإطلالة لامعة فخمة في عيد ميلادها

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 11:03 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

القبض على ثنائي شبيبة القبائل بسبب المخدرات

GMT 07:07 2019 السبت ,26 تشرين الأول / أكتوبر

الخنبشي يؤكّد أنّ السعودية أوصلت اليمن إلى بر الأمان

GMT 03:20 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

فوائد شمع العسل في تقليل الإجهاد وتحفيز النوم

GMT 15:18 2012 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"المحرك المميت" أول مسرحية في إطار مهرجان territoria

GMT 06:44 2016 الإثنين ,22 آب / أغسطس

التربية البيتيّة والمدرسيّة وجذور العنف

GMT 06:24 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قبلة كيت وينسلت للنجمة أليسون جيني تثير عاصفة من الجدل

GMT 03:25 2015 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز 5 ألعاب فيديو على "بلاي ستيشن 4" في 2015

GMT 04:29 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عدم الحصول على الإسترخاء والراحة يُقلل من خصوبة الرجال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib